د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

جدل في فرنسا حول تقارير استثناء لحم الخنزير والكحول من عمليات النهب

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تداول بعض المستخدمين مزاعم تتحدث عن استثناء منتجات مثل لحم الخنزير والكحول من عمليات السلب، مشيرين بسخرية إلى احتمال مشاركة مهاجرين من شمال وغرب أفريقيا في هذه السرقات

ومع ذلك، لم تظهر أي أدلة موثقة تثبت تعمّد ترك هذه المواد لأسباب دينية، ولم تعتمد هذه المزاعم على تحقيق صحفي أو حكومي يحدد هوية المتورطين أو دوافعهم

وشهدت مدن باريس وليل وليون ومدن أخرى موجة من نهب متاجر متخصصة في الأغذية والملابس والهواتف المحمولة والعطور عقب مظاهرات شهدتها البلاد ضد ارتفاع تكاليف المعيشة في 17 أكتوبر

ووثّق صحفيو وكالة فرانس برس اقتحام المتاجر وتحطيم واجهاتها وسرقة البضائع، بينما أعلنت الحكومة عن إجراءات لدعم التجار المتضررين

مزاعم متداولة حول استثناء بعض المنتجات

ظهر الادعاء الخاص باستثناء لحم الخنزير والكحول من النهب في منشورات زعمت أن أصحاب المتاجر لاحظوا بقاء هذه المنتجات على رفوف متاجرهم بعد تعرضها للنهب

وورد المنشور على موقع Maldita.es الإسباني ضمن قسم يستقبل ادعاءات الجمهور، مع توضيح أن الفريق لم يجر تحقيقاً في الموضوع بعد، ما يعني أن نشر المزاعم لا يدل على صحتها أو تحقيق موثوق

وعلى العكس من ذلك، وثق تقرير لصحيفة “لوموند” محاولات لسرقة مشروبات كحولية حول ساحة الجمهورية في باريس، بينما نقلت قناة “يورونيوز” مشاهد لناهبي متجر يخرجون بأكياس تحتوي على حلويات وعصائر ومشروبات كحولية

وينفي هذا النوع من الوقائع تعميم فكرة استثناء الكحول من عمليات السلب، في حين أن بقاء منتجات لحم الخنزير في بعض المحال لا يثبت بأوجه وحدها هوية أو دوافع من اقتحم هذه الأماكن

تحقيقات في جرائم السرقة

وصف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، المشاركين في عمليات النهب بأنهم “مجرمون انتهازيون”، وأكد أن السلطات تمتلك تسجيلات عديدة ستستخدمها لتحديد هويات المتورطين وتنفيذ اعتقالات إضافية

وأظهرت تقارير وكالة فرانس برس توسع قائمة المشتريات المسروقة لتشمل الأغذية والهواتف والملابس والعطور والمجوهرات، فيما لم تظهر أية نتائج تحقيق تربط بين مزاعم استثناء لحم الخنزير والكحول ومهاجرين من مناطق محددة أو دوافع دينية

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin