رحيل المعمرة البورتوريكية الشهيرة عن عمر يناهز 107 أعوام بعد إنجاب 21 ولداً وامتلاك 48 حفيداً

توفيت ماريا موراليس تيرادو، المعروفة باسم “دونا مامى” على مواقع التواصل الاجتماعي، في نفس اليوم الذي أتمت فيه عامها السابع والمائة والسابع، منهية حياة امرأة كانت خلال سنواتها الأخيرة شخصية مؤثرة في بورتوريكو.
أكد نجلها توني موراليس خبر الوفاة في منشور مؤثر، موضحًا أن والدته رحلت عن الحياة في نفس اليوم الذي احتفلت فيه طيلة عمرها بذكرى ميلادها.
وأشار نجلها إلى أن والدته عاشت 107 أعوام و3 ساعات و45 دقيقة، وتوفيت في الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة فجرًا، مبينًا أنها غادرت الحياة “بهدوء وسلام” حسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية.
خلال حياتها، أنجبت ماريا موراليس تيرادو 21 طفلاً، لكنها عانت خسارة 7 حالات حمل، وقامت بتربية 14 ابنًا مع زوجها فيكتور موراليس مارتينيز المعروف باسم “بابي”.
وتركت “دونا مامي” عائلة كبيرة امتدت عبر أجيال متعددة؛ إذ كان لديها 48 حفيدًا، و71 من أبناء الأحفاد، و28 من أبناء أبناء الأحفاد.
ووصف نجلها والدته بأنها تركت إرثًا لا يُقاس فقط بعدد السنوات التي قضتها، بل بما قدمته من تضحيات وعمل ونصائح وذكريات عائلية استمرت لعقود.
من ربة أسرة إلى مؤثرة على مواقع التواصل
حظيت “دونا مامي” بشهرة واسعة في سنواتها الأخيرة بعد أن بدأت مشاركة تجاربها وذكرياتها عبر صفحة “Mami is my Attitude 4 a Lifestyle” على موقع فيسبوك.
في عام 2022، أجرى الصحفي جيليرمو خوسيه توريس مقابلة معها في منزلها، وساهم هذا التقرير في تعريف جمهور أوسع بقصتها وشخصيتها.
وبحسب “وابا” البورتوريكية، تجاوز عدد متابعيها على فيسبوك 200 ألف شخص مؤخرًا، بعدما كان عدد المتابعين يبلغ نحو 190 ألفًا حينما بلغت 105 أعوام.
وكانت “دونا مامي” قد ظهرت في تقارير إعلامية عدة على مدار السنوات الماضية، من بينها تقرير تناول حياتها وهي في سن الثانية والمائة والثانية، وآخر بعد خضوعها لعملية جراحية ودخولها المستشفى.




