سيف أبوالنجا يكشف سبب مرض ووفاة ابنته في «كانت ملاك العيلة» وانتقال الحصبة خلال حمل نجلاء فتحي

كشف الفنان سيف أبو النجا عن تفاصيل جديدة تتعلق بابنته الراحلة ياسمين، من الفنانة نجلاء فتحي، مستعرضًا ظروف مرضها والعملية التي أجرتها قبل وفاتها، إضافة إلى اللحظات الأخيرة التي جمعته بها وسبب عدم إبلاغها له بإجراء الجراحة.
وفي برنامج «كلام الناس» على قناة «إم بي سي مصر»، ذكر أبو النجا أنه كان يتواصل مع ابنته يومياً صباحاً، لكنه لاحظ انقطاع التواصل لمدة يومين وامتناعها عن الرد على اتصالاته، قبل أن يصل إليه خبر تعبها ويُطلب منه الحضور إلى جانبها.
وأوضح أنه لم يُعلم بإجراء ياسمين العملية مسبقاً، إذ كانت تعلم أنه سيعارض تلك الخطوة، بينما كانت والدتها نجلاء فتحي ترافقها أثناء الجراحة، موضحاً: «ياسمين لما جت تعمل عملية ما قالتليش عشان كنت هعارضها».
وتحدث سيف أبو النجا عن الساعات الأخيرة في حياة ابنته، مشيراً إلى أنه شاهدها قبل وفاتها بساعة، ولاحظ أن ضربات قلبها كانت منخفضة في حدود «حاجة وأربعين»، ما جعل لديه شعوراً بأن الأمور لا تسير على نحو جيد.
وأوضح أن ياسمين كانت تنام وقت نشرها لمنشور على وسائل التواصل، وأكد أنها كانت تدرك موقفه من العملية لكنها لم تكشف له عنها.
وعزا أبو النجا بداية معاناة ابنته إلى إصابة والدتها نجلاء فتحي بمرض الحصبة أثناء حملها بها، موضحاً: «نجلاء دخلت عند حد عنده الحصبة وهي حامل في ياسمين، والمرض ده اتنقل عبر العدوى لياسمين وهي في بطنها».
كما أشار إلى زواجه من نجلاء فتحي وولادة ابنتهما، معبراً عن فرحته بهذه المرحلة قائلاً: «نعمة من ربنا إن نجلاء اتجوزت في سن صغير، وربنا أكرمها بزواجي منها وأكرمنا ببنتنا ياسمين، كانت ملاك العيلة».
وكشف أبو النجا أيضاً عن اعتقاده بانتماء ابنته ياسمين إلى سلالة الأشراف، مبيناً أنهم تتبعوا شجرة العائلة في هذا الشأن، وقال: «من حق الناس تعرف إنها من سلالة الأشراف، وجدتها فاطمة الزهراء بنت الرسول، وتتبعنا شجرة العيلة».
واختتم حديثه بوصف ابنته الراحلة بأنها «بنت طيبة» معرباً عن يقينه بأنها «دلوقتي في مكان حلو أوي عند ربنا».




