صديق رونالدو يتحدث عن تأثيره ويطرح سؤالاً عن تاريخ البرتغال قبل مجيئه

دافع ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، عن صديقه كريستيانو رونالدو في ظل الجدل المستمر حول أداء قائد المنتخب البرتغالي مؤكدًا أن الحكم على مسيرته من خلال السنوات الأخيرة فقط يتجاهل إنجازاته الطويلة مع الأندية والمنتخب والأرقام الاستثنائية التي حققها.
وأشار فرديناند إلى أن الانتقادات التي يوجهها البعض لرونالدو لا تعكس الصورة الكاملة لمسيرته، خاصة مع اعتمادهم على تقييم أدائه خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية فقط، موضحًا في مقطع فيديو على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: “أين كانت البرتغال قبل كريستيانو رونالدو؟ ماذا حققوا؟ حتى التأهل للأدوار النهائية، ناهيك عن الفوز؟ ما يزعجني هو أن الكثيرين يحكمون عليه بناءً على السنوات الثلاث أو الأربع الماضية”.
وأضاف أن رونالدو لا يزال يحقق أرقامًا مذهلة رغم تقدمه في العمر وبغض النظر عن الدوري الذي يلعب فيه، مستدركًا أن استمراره في التسجيل وتحقيق الأرقام يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من تقييم مسيرته الحالية.
ولم يقتصر حديث فرديناند على مسيرة رونالدو مع المنتخب البرتغالي، بل استعاد أيضًا الأدوار التي لعبها مع أندية يوفنتوس وريال مدريد ومانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن اللاعب ترك بصمته في تجارب متعددة وعلى مدى سنوات طويلة، قائلاً: “أعتقد أن على الكثير من الناس إعادة النظر، انظروا إلى يوفنتوس وما كان يفعله هناك، ثم إلى ريال مدريد، ثم إلى مانشستر يونايتد”.
وختم فرديناند بالقول إن مسيرة رونالدو تشبه ثلاث مسيرات مهنية عالمية في واحدة، وأن إرثه الكروي لا يمكن اختزاله فقط في مستواه الحالي مهما كثرت الانتقادات التي تواجهه.



