كاتس يكشف عن ضرب 36 ألف قنبلة لإيران بتعاون مع واشنطن

أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، خلال حديثه عن حرب أكتوبر 1973، المعروفة في إسرائيل باسم “حرب يوم الغفران”، أن الإخفاق في تلك الحرب كان سياسياً، مبيناً أن القيادة السياسية كانت على علم بهجوم مرتقب لكنها لم تتخذ إجراءات رادعة أو تشن هجمات استباقية ضد مصر وسوريا، بسبب مخاوف من رد فعل المجتمع الدولي.
وأشار غانتس إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبتأييد من القيادة الإسرائيلية، اتخذ قراراً وصفه بـ”الحازم والدراماتيكي” بشن غارات على أهداف في إيران، تبعد حوالي ألفي كيلومتر عن إسرائيل.
وأضاف أن إسرائيل دمرت البرنامج النووي الإيراني خلال عملية أطلق عليها اسم “الأسد الصاعد”، كما نفذت عملية أخرى باسم “زئير الأسد” بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأفاد بأن الدولتين استخدمتا رؤوساً متفجرة تزن الواحدة منها طناً، واستهدفتا بدقة أهدافاً في إيران.
وفي تصريح مثير قال وزير الدفاع الإسرائيلي: “اغتلنا خامنئي”، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.





