لوحة فرانسيس بيكون تحطم الأرقام وتُباع في لندن بـ22.8 مليون دولار ضمن مجموعة سيمون

حققت لوحة “جسد في حركة” (Figure in Movement) للفنان الأيرلندي البريطاني فرانسيس بيكون رقماً قياسياً في سوق الفن العالمي، بعد أن بيعت بمبلغ 17.19 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل 22.8 مليون دولار أمريكي، لتصبح القطعة الأعلى سعراً في مزاد مجموعة “بيتر سيمون” بدار كريستيز في لندن، وفقاً لموقع “artnews”.
وتجاوز سعر البيع التقديرات الأولية التي وضعتها الدار والبالغة بين 14 و18 مليون جنيه إسترليني، حيث حسمت الصفقة لصالح مزايد حضر المزاد شخصياً.
تفاصيل اللوحة
تم تنفيذ العمل في عام 1978، واستخدم بيكون فيه مزيجاً فريداً من الألوان الزيتية وألوان الباستيل على قماش كانفاس بأبعاد ضخمة بلغت 198 × 147.5 سم.
رحلة ملكية بين أبرز المجموعات الخاصة
تتميز اللوحة بسجل ملكية موثق يعكس قيمتها الفنية والمادية وتداولها بين أبرز مجموعات تجارة الفن العالمية، حيث عرضت في البداية في قاعات معرض “مارلبورو” في فادوز ولندن، قبل انتقالها إلى مجموعة خاصة في لوس أنجلوس الأمريكية.
في عام 1994، استحوذت مؤسسة “إيفور براكا” في لندن على اللوحة، ثم انتقلت لاحقاً إلى مجموعة خاصة في نيويورك، قبل أن تعود مجدداً إلى مؤسسة “إيفور براكا”.
في 2006، انضمت اللوحة رسمياً إلى مجموعة بيتر سيمون الفنية التي احتفظت بها على مدار عقدين حتى قررت طرحها في المزاد الحالي.
مسيرة حافلة في المتاحف
لم تغب اللوحة عن المشهد النقدي الفني، إذ كانت محور دراسات بارزة وظهرت في مقابلات الناقد ديفيد سيلفستر مع بيكون المنشورة عام 1980، إلى جانب تضمينها في الكتالوج المسبب لأعمال الفنان الصادر عام 2016.
وشاركت اللوحة في العديد من المعارض المتحفية العالمية، بدءاً من معرض استعادي في تيت غاليري بلندن عام 1985، والذي انتقل لاحقاً إلى مدن شتوتغارت وبرلين، ثم من معرض هيوارد غاليري عام 1998، وحتى عرضها في مركز بومبيدو بباريس خلال عامي 2019 و2020.
كما شملت جولتها الأمريكية مركز ييل للفن البريطاني ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو.

لوحة الفنان فرانسيس بيكون




