ويتكوف وكوشنر في جولة دبلوماسية مزدوجة لمناقشة حرب أوكرانيا وقضية الإفراج عن رهينة

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أن رئيس وزراء النرويج ورئيس فنلندا سيشاركان في اجتماع مبعوثي ترامب ويتكوف وكوشنر مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاصمة أوسلو.
وأوضحت الصحيفة أن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان بعد الاجتماع إلى مدينة سان بطرسبرغ في روسيا، للقاء الرئيس فلاديمير بوتين في مسقط رأسه.
من جهة أخرى، أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصدر مطلع أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، الذي كان من المتوقع حضوره محادثات النرويج، مريض وسيساهم في المناقشات عبر الإنترنت، دون صدور تأكيد رسمي حول ذلك.
ويتوقع أن يخطو ويتكوف وكوشنر خلال الزيارة خطوة جديدة في جهودهم لعرض فوائد إقامة صفقة مع بوتين تؤدي إلى تأمين إطلاق سراح مواطن أميركي محتجز لفترة طويلة.
وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن ترامب تناول مجدداً موضوع إمكانية إطلاق سراح الرهائن يوم الاثنين، من دون الكشف عن هويتهم.
ولفتت الصحيفة إلى أن الأميركي الوحيد الذي تصنفه وزارة الخارجية الأميركية على أنه “محتجز ظلماً” في روسيا هو ستيفن هوبارد، الذي اعتقلته السلطات الروسية في عام 2022 متهمة إياه بالقتال كمرتزق إلى جانب القوات الأوكرانية.
وحكم على هوبارد، الذي يبلغ من العمر منتصف السبعينيات، بالسجن لأكثر من ست سنوات في مستعمرة عقابية.
وقالت “نيويورك تايمز” إن توقيت الإفراج، في حال حدث، يوضح الكثير عن استراتيجية بوتين؛ موضحة أن إطلاق سراح رهينة أميركية مسنة لا يُكلف روسيا شيئاً ولا يعود بفائدة على الجانب الأوكراني.
لكن في سياق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، يتيح ذلك لترامب الترويج لسياسة خارجية مبنية على شعار “أميركا أولاً”، مع صور مؤثرة توثق لقاء الرهينة بأفراد عائلته.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف الأكبر لبوتين وترامب يكمن في تطبيع العلاقات التي بدأت بالتدهور منذ أكثر من عقد، عقب ضم بوتين لشبه جزيرة القرم.





