د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أقتصاد

عمرو أديب يعبر عن إعجابه بتكنولوجيا السيارات الكهربائية ذاتية الشحن

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

كشف الإعلامي عمرو أديب عن تجربته الأولى مع سيارة صينية كهربائية، معرباً عن إعجابه بالتكنولوجيا المستخدمة التي تمنحه تجربة قيادة مغايرة للسيارات التقليدية.

وأشار أديب خلال برنامجه “الحكاية” المذاع عبر قناة MBC مصر إلى أنه كان مصمماً على عدم شراء سيارة كهربائية، لا سيما إذا كانت صينية الصنع، إلا أن تجربته مع عدة سيارات صينية كهربائية غيرت رأيه تمامًا.

وأوضح أن السيارة التي اقتناها مؤخراً تعتمد على نظام يتيح لها توليد الكهرباء أثناء الحركة من خلال محرك بنزين صغير يعمل كمولّد لشحن البطارية التي تزود المحرك الكهربائي بالطاقة.

وتتوفر في السوق المصري تقنيات مشابهة أو متقاربة، منها تقنية REEV للسيارات الكهربائية ذات المدى الممتد، وتقنية DM-i الهجينة القابلة للشحن التي طورتها شركة BYD.

ما تقنية REEV

تعتمد تقنية REEV (السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد) بشكل رئيسي على المحرك الكهربائي في دفع السيارة، بينما يعمل محرك البنزين كمولّد لإنتاج الكهرباء وشحن البطارية عند الحاجة.

في هذه التقنية، لا يتحرك المحرك البنزين بالعجلات مباشرة، ويعتمد دفع السيارة على الطاقة الكهربائية، مع استخدام محرك الاحتراق الداخلي لتوليد طاقة تحافظ على شحن البطارية وتزيد من مدى السير.

توفر هذه التكنولوجيا تجربة قيادة مشابهة للسيارات الكهربائية بالكامل مع تقليل الحاجة للتوقف من أجل إعادة شحن البطارية خلال الرحلات الطويلة، حيث يتولى محرك البنزين مهمة شحن البطارية عند انخفاض شحنها.

ما تقنية DM-i

تتميز تقنية DM-i، التي طورتها BYD، بأنها منظومة هجينة قابلة للشحن تجمع بين محرك كهربائي ومحرك بنزين وبطارية كبيرة قابلة لإعادة الشحن.

تعمل هذه التقنية بطريقة متغيرة حسب ظروف القيادة ومستوى الشحن، حيث يمكن الاعتماد في الغالب على المحرك الكهربائي بينما يتدخل محرك البنزين للمساعدة في دفع السيارة أو توليد الطاقة حسب استراتيجية التشغيل.

تجمع DM-i بين مزايا السيارات الكهربائية والهجينة، إذ تسمح بالمشي الكهربائي لمسافات محددة مع توفر محرك البنزين لزيادة مدى السير وتقليل التوقفات لإعادة الشحن خلال الرحلات الطويلة.

الفرق بين REEV وDM-i

تتميز REEV بأن المحرك الكهربائي هو المسؤول الأساسي عن دفع السيارة، ويستخدم محرك البنزين بشكل رئيسي لتوليد الكهرباء والحفاظ على شحن البطارية.

أما DM-i فهي منظومة هجينة أكثر مرونة تؤدي دورها اعتمادًا على ظروف القيادة ومستوى شحن البطارية من خلال استخدام المحرك الكهربائي أو محرك البنزين أو الجمع بينهما.

وبالتالي، تتطابق مواصفات سيارة عمرو أديب التي تعتمد على محرك بنزين صغير لتوليد الكهرباء بشكل أكبر مع مفهوم السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد REEV، مع وجود تشابهات مع أنظمة هجينة قابلة للشحن مثل DM-i.

سيارات بتقنيات REEV وDM-i في مصر

شهد السوق المصري خلال 2026 دخول عدد كبير من السيارات المزودة بتقنية المدى الممتد REEV، من أبرزها ديبال S07 وديبال S05 وديبال G318، إضافة إلى طرازات أخرى مثل ROX 01 وL6 Pro.

تعتمد هذه السيارات على الدفع الكهربائي مع وجود محرك احتراق داخلي ينتج الطاقة اللازمة لتشغيل البطارية ودعمها، وتطرح شركة ديبال في مصر نسخ REEV من طرازاتها S07 وS05 وG318.

أما تقنية DM-i تقدمها BYD في السوق المصري عبر طرازات هجينة قابلة للشحن، منها Sealion 6 DM-i وSealion 5 DM-i، حيث تجمع هذه السيارات بين محرك كهربائي ومحرك بنزين وبطارية يشحنها.

وهكذا، تمثل تقنيات المدى الممتد والهجين القابل للشحن بدائل تجمع بين تجربة القيادة الكهربائية وإمكانية الاعتماد على الوقود خلال الرحلات الطويلة، مما أسهم في زيادة انتشار هذه الفئة من السيارات في مصر خلال الفترة الأخيرة.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin