ياسمين رئيس تكشف معاناتها مع مرض والدتها وتفاصيل سرطان الكبد

وأوضحت رئيس أن رحلة والدتها مع المرض استمرت نحو عام، واصفة تلك الفترة بالأصعب في حياتها، خصوصًا مع تفشي جائحة فيروس كورونا، كما أعربت عن حزنها الشديد لفقدان والدتها الذي وقع بسرعة غير متوقعة.
أعراض سرطان الكبد
تتمثل خطورة سرطان الكبد في غياب الأعراض المبكرة التي تدل على الإصابة، إذ تظهر العلامات المرضية عادة مع نمو الورم وزيادة حجمه، ومن بين هذه الأعراض الشعور بألم أو عدم راحة في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وانتفاخ البطن، وظهور كتلة صلبة أسفل القفص الصدري الأيمن.
كما قد يعاني المريض من الألم قرب الظهر أو لوح الكتف الأيمن، بالإضافة إلى اصفرار الجلد وبياض العين، وظهور كدمات أو نزيف، والشعور بالتعب وفقدان الشهية، مع فقدان الوزن غير المبرر، وتغير لون البول إلى الداكن أو تغير لون البراز إلى الشاحب أو الرمادي.
أسباب وعوامل خطر سرطان الكبد
يزداد خطر الإصابة بسرطان الكبد مع توفر عدة عوامل منها زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، والإصابة المطولة بفيروسات B أو C، والتدخين، وتناول المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى الإصابة بتليف الكبد أو مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وداء السكري، وكذلك داء تسرب الأصبغة الدموية الذي يتسبب في تخزين الحديد بكميات كبيرة داخل الجسم.
كما أن تناول الأطعمة المحتوية على فطر “الأفلاتوكسين” مثل الحبوب والمكسرات المخزنة بشكل سيئ، يمثل من العوامل التي قد ترفع فرصة الإصابة.
تشخيص سرطان الكبد
يبدأ التشخيص بفحص الأعراض، ثم يخضع المريض لفحوصات تشمل تصوير الأوعية الدموية للكبد، وتحاليل دم لقياس وظائف الكبد، والتصوير المقطعي المحوسب لتحديد حجم وموقع الورم.
كما قد يُجرى اختبار ERCP لتشخيص سرطان القنوات الصفراوية، وتصوير الكبد بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي للحصول على صورة واضحة، بالإضافة إلى تحليل خزعة نسيج الكبد معمليًا.
علاج سرطان الكبد
تتنوع طرق العلاج بين العلاج الكيماوي العام والموضعي، والعلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي والعلاج الإشعاعي الداخلي، والعلاج الموجه.
وفي بعض الحالات قد تستدعي المعالجة إجراء جراحة تشمل استئصال الورم من الكبد، أو استئصال الكبد جزئيًا أو كليًا، وقد تصل إلى استئصال متعدد الأعضاء في حالة انتشار الورم، إضافة إلى زراعة الكبد.
الوقاية من سرطان الكبد
يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على لقاح فيروس B، وإجراء الفحص الدوري للكشف المبكر عن فيروس C وعلاجه سريعًا.
كما تشمل إجراءات الوقاية الإقلاع عن التدخين وتجنب تناول الكحوليات.





