د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

الولايات المتحدة تحذر إثيوبيا وإريتريا من مخاطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، من أن منطقة القرن الإفريقي لا تحتمل اندلاع صراع عسكري وأزمة إنسانية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.

وأشار بيغوت إلى أن نشوب صراع بين البلدين قد يهدد التعاون القائم مع الولايات المتحدة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، معتبراً أنه من الضروري احترام سيادة وسلامة الأراضي، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون وفق اتفاق السلام الذي أبرمته إثيوبيا وإريتريا عام 2018.

وأكد المتحدث أن السلام المبني على الحوار هو السبيل لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار في المنطقة.

تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا

يأتي التحذير الأميركي في ظل تصاعد حاد للتوتر بين إثيوبيا وإريتريا، بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا وقلق من اتساع نطاق النزاع.

وقد أعلنت إريتريا، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا رداً على قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين.

واتهمت أسمرة الحكومة الإثيوبية باتباع سياسة عدائية تهدف إلى الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر عبر الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية.

وتفاقمت الخلافات بين البلدين خلال الأشهر الماضية، مع تبادل الاتهامات وتحركات عسكرية أثارت مخاوف من انهيار اتفاق السلام الموقع عام 2018.

تكتسب الأزمة أهمية إقليمية بسبب الموقع الاستراتيجي لكل من إثيوبيا وإريتريا وقربهما من البحر الأحمر، في وقت تشهد منطقة القرن الإفريقي توترات أمنية وسياسية متعددة.

وكانت إثيوبيا وإريتريا قد أنهتا حالة العداء التي استمرت نحو عقدين إثر حرب حدودية دامية بين 1998 و2000، إلا أن العلاقة بينهما شهدت توتراً متزايداً خلال الفترة الأخيرة.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin