د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

توافق مصري سوداني صومالي إريتري في بيان القمة الرباعية بالعلمين وأهم ما جاء فيه

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أصدر رؤساء مصر والسودان وإريتريا والصومال بيانًا مشتركًا عقب اجتماع القمة الرباعية التي عُقدت في مدينة العلمين الجديدة يوم 4 أكتوبر 2026، حيث أجروا مشاورات مكثفة حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وسبل تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي بين الدول الأربع، بالإضافة إلى تعزيز التشاور والتنسيق المشترك.

جاء هذا الاجتماع بناءً على دعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل من الرئيس أسياس أفورقي رئيس إريتريا، والرئيس حسن شيخ محمود رئيس الصومال الفيدرالية، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، وتم خلاله التأكيد على الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي التي تعد الأساس لتحقيق الاستقرار والتعاون الإقليمي.

ركز البيان على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وإعلاء قيم حسن الجوار، ورفض أي تدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة، مع دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز الحلول السياسية والسلمية للنزاعات.

كما نوقشت في القمة سبل تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وتهيئة بيئة ملائمة للتنمية المستدامة، إضافة إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بما يعزز التكامل والترابط الاقتصادي بين الدول المشاركة ويدعم تحقيق أهدافها ومصيرها المشترك.

محاور التوافق بين القادة

اتفق القادة على دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء كيانات موازية، وتشجيع استئناف العملية السياسية بقيادة وطنية سودانية، مع رفض كامل لأي دعم للمرتزقة.

وأشار البيان إلى دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ورفض أي تدخل أو إجراءات تهدد ذلك، بما في ذلك رفض الاعتراف أو الدعم لأي كيان يدعى “أرض الصومال” باعتباره مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيها.

كما أكد البيان دعم جهود الصومال في مكافحة الإرهاب وتمكين مؤسسات الدولة من بسط سيطرتها على كامل أراضيها، ودعا الشركاء الإقليميين والدوليين إلى توفير تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بهدف دعم عملية الانتقال الأمني وتمكين البعثة من أداء مهامها بشكل فعّال.

أكد القادة أيضاً على مبدأ حرية الملاحة، مع تأكيد أن حوكمة البحر الأحمر من مسؤولية الدول المشاطئة حصراً، كما شددوا على احترام القانون الدولي بشأن الأنهار العابرة للحدود، خاصة نهر النيل، مع الالتزام بمبدأ عدم الإضرار والتعاون من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، ورفض أي إجراءات أحادية تضر بالاستخدامات المائية للدول عند مصب النهر.

وأكد البيان على استمرار تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول الأربع وباقي الدول الأفريقية الشقيقة، وتم الاتفاق على إنشاء آلية لمتابعة مخرجات القمة التشاورية، يعقد اجتماعها بشكل دوري أو عند الضرورة لتعزيز التعاون بين هذه الدول.

ختامًا، أعرب رؤساء إريتريا والسودان والصومال عن خالص الشكر والتقدير لمصر على استضافتها هذه القمة التشاورية في مدينة العلمين.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin