ارتفاع سعر الدولار في البنوك بأكثر من 3 جنيهات تحت تأثير تدفقات الأموال الساخنة

سجل سعر الدولار مقابل الجنيه ارتفاعًا بلغ 3.09 جنيه خلال الربع الثالث من عام 2026، في الوقت الذي شهدت فيه أدوات الدين الحكومية تدفق أموال ساخنة بقيمة 27.6 مليار جنيه.
وسجل سعر الدولار لدى أكبر بنكين حكوميين، وهما البنك الأهلي المصري وبنك مصر، زيادة من 49.18 جنيه للشراء و49.28 جنيه للبيع إلى 52.27 جنيه للشراء و52.37 جنيه للبيع، بمعدل ارتفاع قدره 3.09 جنيه.
وفي الربع ذاته، ضخ المستثمرون العرب أموالاً ساخنة بقيمة 27.664 مليار جنيه، أي ما يعادل نحو 550 مليون دولار.
وبلغ حجم مبيعات الأجانب من أدوات الدين الحكومية، سواء أذون الخزانة أو السندات، خلال ثلاثة أشهر 14.5 مليار جنيه، فيما تجاوزت صافي مبيعات المستثمرين المحليين 13 مليار جنيه.
تعريف الأموال الساخنة
تشير الأموال الساخنة (Hot Money) إلى استثمارات أجنبية كبيرة تدخل الأسواق الناشئة مثل مصر للاستفادة من فروق أسعار الفائدة وتغيرات أسعار الصرف، مثل العوائد المرتفعة على أدوات الدين الحكومية كالأذون والسندات، وسُمّيت بهذا الاسم نظرًا لسرعة دخولها وخروجها من الأسواق.
وفي ختام جلسة التداول الأولى لشهر أكتوبر الجاري، يوم الخميس، ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه بمقدار 1.4 جنيه مقارنة بمستوياته في بداية سبتمبر، حيث أغلق لدى أكبر بنكين حكوميين عند 52.27 جنيه للشراء و52.37 جنيه للبيع، مقابل سعر افتتاح سبتمبر عند 50.87 جنيه للشراء و50.97 جنيه للبيع.
وفي هذا السياق، ارتفعت صافي تدفقات الأموال الساخنة خلال الشهر لتصل إلى 80.585 مليار جنيه، ما يعادل نحو 1.5 مليار دولار.
في سوق سندات الخزانة الأمريكية، التي تبلغ قيمتها 29 تريليون دولار وتُعتبر مؤشرًا لأسعار الأصول المالية عالمياً، ارتفع العائد الرئيسي لأجل 10 سنوات لأكثر من 5%، محققًا أعلى مستوى له منذ ما قبل الأزمة المالية عام 2007.
وشهد مؤشر تقلبات سوق السندات، الذي يقيس تحركات السوق، زيادة تقارب 30% خلال سبتمبر، مسجلًا أكبر ارتفاع منذ مارس، وهو ما فاجأ بعض المستثمرين بينما رآه آخرون فرصة استثمارية.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بحوالي 60 نقطة أساس خلال سبتمبر، في تهيئة لأكبر قفزة شهرية منذ أوائل 2023.




