الرئيس السيسي يوضح أسباب إزالة مقابر مصر القديمة ويطلب حضور الإعلام لتوثيق الإجراءات

أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أسباب إزالة مقابر مصر القديمة واستبدالها بمقابر جديدة، مشيرًا إلى أن السبب يرجع إلى تسرب المياه داخل المقابر، مما كان يدفع إلى استخدام “رمل وطوب” لدفن الجثامين حفاظًا على سلامتها.
وقال السيسي خلال كلمته في جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية” التي عقدت أمس الثلاثاء: «لو نزّلت إلى القاهرة القديمة في مناطق مثل القلعة والسيدة نفيسة والسيدة زينب والإمام الشافعي، تجد المياه تتسرب داخل نسبة كبيرة من المقابر، مما اضطر الناس لوضع رمل وطوبتين ودفن الجثمان سريعًا خوفًا من اتهامهم بمحاولة إزالة المقابر» وأضاف أنه طلب من القائمين النزول مع الإعلام وتصوير المقابر التي تعج بالمياه الجوفية التي تتركز في نسبة كبيرة منها.
وأشار الرئيس إلى أن الطرح المثالي هو عدم المساس بالمقابر، لكن الواقع يفرض أن هذا الأمر غير مقبول شرعًا أو إنسانيًا، فضلاً عن أنه يتنافى مع احترام الدولة لنفسها، حيث لا يمكن القبول بترك الجثامين في المياه الجوفية المتسربة داخل المقابر.
موقف الرئيس من الإيجارات القديمة
تطرق الرئيس السيسي إلى موضوع الإيجارات القديمة، موضحًا أن الهدف من هذه السياسية كان منع التمليك، حيث كان الإيجار بسيطًا يصل إلى 4 أو 5 أو 7 جنيهات، ويدفع المستأجر المبلغ دون أي متطلبات أخرى، بما يراعي قدرة كل شخص على الدفع حسب إمكانياته.
وأشار إلى أن الطرح المثالي كان خفض قيمة الإيجار، حيث خفض مبلغ 7 جنيهات إلى 3.5، ما أعطى الأسرة نسبة تتراوح بين 20% و25% من دخلها الذي كان يتراوح بين 8 إلى 12 جنيهًا في ذلك الوقت، مؤكداً أن القرار كان عمليًا ومفرحًا للناس.
ومع ذلك أضاف أن تداعيات القرار تزامنت مع أزمات 1962 في اليمن وأزمة 1967، مما جعل الحكومة غير قادرة على معالجة الفراغ الناتج عن تقاعس المواطنين عن البناء وعدم رغبتهم في المشاركة، ما أضعف القدرة على توفير وحدات سكنية مناسبة ضمن مخطط الدولة.





