د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
رياضة

مدرب سابق في البريميرليج ينتقد مانشستر سيتي ويطالب بهبوط الفريق بسبب مخالفات الغش

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعرب جيسي مارش، المدير الفني السابق لنادي ليدز يونايتد، عن قناعته بأن “الجميع كان يعلم” بخروقات مانشستر سيتي المالية، مطالبًا بهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز بعد إدانته بانتهاك قواعد اللعب المالي النظيف.

وكان مارش قد تولى تدريب ليدز في فبراير 2022، لكنه أقيل بعد عام نتيجة المعاناة في تأمين البقاء بالدوري الممتاز، ويشغل حاليًا منصب مدرب منتخب كندا.

وتطرق مارش البالغ من العمر 52 عامًا إلى قرار لجنة مستقلة كشف أن مانشستر سيتي أخفى مدفوعات بقيمة 900 مليون جنيه إسترليني خلال تسع سنوات من الصفقات “الوهمية”، وهي الفترة الممتدة بين 2009 و2018.

وأكد مارش وجود “تناقضات” مالية واضحة حتى خلال وجوده في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشددًا على أن مانشستر سيتي يجب أن يُعاقب بشكل صارم بما في ذلك الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

نداء لهبوط مانشستر سيتي

في تصريحات لصحيفة “الجارديان”، قال مارش إن الجميع كان على علم بالاختلالات المالية داخل مانشستر سيتي، وأضاف: “في صيف 2022، كنا نحن ومانشستر سيتي الفريقين الوحيدة اللذين أعلنّا تحقيق أرباح، ذلك لأننا باعنا لاعبين مثل رافينيا وكالفين فيليبس.. أما مانشستر سيتي فادعى أن لديه موارد ضخمة، وكان الأمر بمثابة مزاح بالنسبة لي”.

وأشار إلى أن النادي أعلن شراء إيرلينج هالاند مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم اعتبره غير منطقي أيضًا، مضيفًا: “كنت أعلم بوجود تناقضات، لكن لم يكن بوسعنا سوى القبول لأن هذه هي كرة القدم”.

يذكر أن مانشستر سيتي أعلن استئنافًا على قرار اللجنة المستقلة الخاصة بهذا الحكم.

الحسابات المالية للأندية بعد جائحة كوفيد-19

تزامن صيف 2022 مع إعلان الأندية نتائج حساباتها لموسم 2020-2021، الذي أقيم خلف أبواب مغلقة بسبب جائحة كوفيد-19.

فقد أعلن ليدز عن تحقيق ربح تشغيلي قدره 5.5 مليون جنيه إسترليني، مدعومًا بصعود النادي إلى الدوري الممتاز بعد تصدر دوري الدرجة الأولى.

في المقابل، سجل مانشستر سيتي ربحًا طفيفًا بلغ 2.4 مليون جنيه إسترليني بعد تحمل خسائر بقيمة 126 مليون في الموسم السابق، مستفيدا من تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2021 وتتوّجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة تحت قيادة مدربه بيب جوارديولا.

كما شهد ذلك الصيف حركات انتقالية بارزة مثل توقيع هالاند مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، وانتقال كالفين فيليبس من ليدز إلى سيتي مقابل 42 مليون جنيه إسترليني.

وفي المقابل، باع ليدز رافينيا إلى برشلونة بـ 55 مليون جنيه، ما ساعد النادي على تحقيق إيرادات تقترب من 140 مليون جنيه إسترليني، إلا أن ليدز هبط إلى الدرجة الثانية بنهاية الموسم وقبل ذلك بأقل من عام أنهى النادي عقد مارش تدريبيًا.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin