موعد الحسم في أزمة تحديد بطل إفريقيا بين المغرب والسنغال في بطولة كأس الأمم الأفريقية
عقدت محكمة التحكيم الرياضي “كأس” جلسة استماع سرية في قضية النزاع بين المغرب والسنغال، وذلك في مقر المحكمة بمدينة لوزان بتاريخ الثامن من أكتوبر الجاري.
وأفادت المحكمة أن أعضاء هيئة التحكيم بدأوا مداولاتهم ولا زالوا يواصلون العمل عليها، مضيفة أنها ستصدر حكماً كاملاً يتضمن الأسس القانونية في نهاية نوفمبر 2026، بعد استكمال العملية التي ستستغرق عدة أسابيع.
وجرت المباراة النهائية لكأس إفريقيا في 18 يناير الماضي بمدينة الرباط، حيث فازت السنغال بهدف دون رد سجله باب غي في الوقت الإضافي، عقب نهاية مثيرة للجدل في الوقت الأصلي.
وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء احتساب ركلة جزاء للمغرب، ما دفع عددًا من لاعبي السنغال لمغادرة الملعب احتجاجًا، لكن النادي المغربي هدر ركلة الجزاء التي نفذها اللاعب إبراهيم دياز بعد استئناف اللعب.
في مارس الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إلغاء نتيجة المباراة واعتبر انسحاب السنغال، ومنح المغرب الفوز بنتيجة 3-0 واللقب.
من جهته، يطالب الاتحاد السنغالي لكرة القدم بإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي وإعلانه بطلاً للبطولة، وفق ما جاء في بيان رسمي صادر عن محكمة التحكيم الرياضي.
وأوضح المدير العام للمحكمة ماثيو ريب أن سير المرافعات يخضع لجدول زمني متفق عليه بين المحامين، كما أن هيئة التحكيم تتكون من ثلاثة محكمين برئاسة الفرنسي جيرالد سيمون وعضوية الألماني أولريش هاس والإيطالي لويجي فومالا.
وكانت المحكمة قد أكدت سابقًا أن هيئة التحكيم ستنتقل إلى مرحلة المداولات بعد جلسة الاستماع، مشددة على أن الحكم لن يصدر خلال أكتوبر، دون تحديد موعد نهائي للإعلان عنه.
وتمنح صلاحيات المحكمة عدة خيارات للبت في القضية، تتمثل في تثبيت قرار الاتحاد الإفريقي لصالح المغرب، أو قبول استئناف السنغال واستعادتها للقب، أو إلغاء القرار وإعادة الملف إلى الاتحاد الإفريقي.





