ترامب يعلن قرارًا ضد نوعين من البعوض في أمريكا بينهم نوع مصري وأسباب القرار

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً جديداً يهدف إلى الحد من أعداد البعوض في العاصمة واشنطن، وذلك ضمن جملة أوامر أصدرها منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست» أن الأمر أشار إلى أن البعوض الأجنبي الغازي يتكاثر في كافة أنحاء الولايات المتحدة وأصبح السلالة المهيمنة في بعض المناطق، مشدداً على ضرورة تمكين سكان البلاد من التمتع بجمال وصحة العاصمة دون التهديد من القراد وكثرة أعداد البعوض.
وجاء في الأمر أن «الرئيس ترامب يجعل واشنطن آمنة وجميلة من جديد».
وأوضحت الصحيفة أن الأمر يكلف وزير الداخلية، دوج بورجوم، ووزيرة الزراعة، بروك رولينز، إلى جانب مسؤولين فيدراليين آخرين، بتطوير وتنفيذ حملة تستهدف خلال 60 يوماً خفض أعداد أنواع معينة من البعوض الغازي بنسبة 90%، والحد من أعداد القراد بنسبة 50% خلال عامين.
استخدام وسائل غير كيميائية وتكنولوجيا لمواجهة الحشرات
ينص الأمر التنفيذي على أن تعتمد الحملة التي ستنفذها الحكومة الفيدرالية على وسائل «منطقية وغير كيميائية تستعين بالتكنولوجيا»، بدلاً من مبيدات الآفات التقليدية.
وتعطي الحملة الأولوية لاعتماد «القدرات التجارية» أو «الاتفاقيات التعاونية» لتقليل أعداد البعوض في واشنطن.
نوعان من البعوض ضمن أهداف الحملة
حدد الأمر التنفيذي نوعين محددين من البعوض يستهدفهما بشكل رئيس، الأول هو بعوضة النمر الآسيوي التي تنشط خلال النهار وتشتهر بلسعاتها المؤلمة وقدرتها على نقل أمراض مثل حمى الضنك وزيكا.
أما النوع الثاني فهو بعوضة الزاعجة المصرية التي استُخلصت العينة الأولى التي درُست منها عام 1757 في مصر على يد العالم السويدي فريدريك هاسلكويست، وتعتبر الناقل الرئيسي لفيروس حمى الضنك.
وصُنف النوعان في الأمر على أنهما بعوض أجنبي وغازي يتكاثر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وينشر الأمراض ويضر بنوعية الحياة، لذا تقرر القضاء عليهما.
تجربة محلية باستخدام ذكور بعوض معقمة
ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن شكاوى السكان من البعوض في مدينة سيلفر سبرينج بولاية ميريلاند تجاوزت الخلافات الحزبية، حيث شرعت شركة محلية هذا الصيف في إطلاق أسراب من ذكور البعوض المعقمة باستخدام بكتيريا تُدعى «وولباخيا» في الأحياء السكنية.
ولفتت التقارير إلى أن ذكور البعوض لا تلسع البشر، وأنها عند التزاوج مع إناث غير حاملة للبكتيريا، يؤدي ذلك إلى أن البيض لا يفقس، ما قد يساهم في تقليل أعداد البعوض على المدى الطويل.
يُذكر أن هذا البرنامج المحلي منفصل عن الجهد الجديد الذي أطلقته الحكومة الفيدرالية للحد من أعداد البعوض في العاصمة الأمريكية.





