فانس يشترط تحقيق مطالب محددة لإنهاء الحرب مع إيران وفق تصريحات رسمية
أكد نائب الرئيس الأميركي فانس في مقابلة مع رويترز أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يتضمن تحقيق خفض فعلي لقدرات طهران في التخصيب النووي، وليس مجرد تعهدات مستقبلية بخصوص برنامجها النووي.
وواصل فانس: “إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب”.
واشنطن تشترط أفعال إيران على الأقوال
أوضح فانس أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها تشترط تقديم تنازلات ملموسة تتعلق ببرنامجها النووي، مشددًا على أن “لن نستبدل الأقوال بالأفعال”.
وتأتي تصريحات فانس في ظل استمرار واشنطن في عدم اليقين بشأن آلية اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية المتعلقة بالمفاوضات النووية، حسب قوله.
ولعب فانس دورًا في جهود التفاوض لإنهاء الحرب، حيث شارك في التوصل إلى اتفاق مؤقت في سبتمبر الماضي، لكنه سرعان ما انهار.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تبادلت الولايات المتحدة وإيران مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أبرز ممرات شحن الطاقة على مستوى العالم.
وبحسب وكالة رويترز، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحدث عرض قدمته طهران، محذرًا من احتمال تصعيد العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر.




