أخبار العالم

محاضر بأكسفورد: أسعار النفط قد تتجاوز 90 دولارًا إذا طال أمد حرب إيران


سعر برميل النفط اليوم

قال آدي إمشيروفيتش، المحاضر في أنظمة الطاقة بجامعة أكسفورد، إن تحركات أسعار النفط الحالية تعكس مزيجًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية ومخاوف تباطؤ الطلب العالمي، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى من 90 دولارًا للبرميل.

وأوضح إمشيروفيتش في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، أن الأسعار المستقبلية للنفط لا تعكس بالضرورة مستوى الأسعار الفورية، مشيرًا إلى وجود علاوة مخاطر تقدر بنحو 3 دولارات للبرميل، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن مقارنة بالمستويات السابقة.

لماذا لم تتجاوز أسعار النفط 90 دولارًا؟

وأشار المحاضر بجامعة أكسفورد إلى أن أحد أسباب محدودية رد فعل الأسواق المستقبلية يتمثل في إدراك المستثمرين أن إيران والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغبان في إنهاء الحرب، حتى إذا لم تتضح حتى الآن آلية الوصول إلى ذلك.

وأضاف أن احتمال انتهاء الحرب يظل قائمًا، وقد يحدث بشكل مفاجئ، وهو ما يجعل المتعاملين أكثر حذرًا في اتخاذ مراكز قوية على أسعار النفط المستقبلية.

الصين عامل رئيسي في استقرار سوق النفط

وأكد إمشيروفيتش أن الوضع الاقتصادي العالمي يمثل عاملًا مهمًا في حركة أسعار النفط، مشيرًا إلى أن الصين تعد العامل الأكبر في هذا السياق.

وأوضح أن هناك مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الصيني، إلى جانب مؤشرات على تقليص بكين مشترياتها من النفط وحساسيتها تجاه ارتفاع الأسعار.

وأضاف أن الصين قد تستغل انخفاض أسعار النفط، كما حدث في يونيو، لزيادة مشترياتها وملء مخزوناتها، معتبرًا أن هذه السياسة تساعد على تحقيق قدر من الاستقرار في أسواق النفط.

المخزونات قد تكون «البجعة السوداء» لأسعار النفط

وحول السيناريو الذي قد يدفع أسعار خام برنت إلى تجاوز 90 دولارًا للبرميل، قال إمشيروفيتش إن استمرار التصعيد السياسي يمثل أحد أبرز المخاطر على الأسواق.

وأشار إلى أن تدفقات النفط لا تزال مستمرة من بعض المناطق، مؤكدًا أن الخليج لم يُغلق بشكل كامل، لكن استمرار الصراع لفترة أطول قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على الإمدادات.

وأوضح أن استمرار سحب النفط من المخزونات وانخفاضها إلى ما وصفه بـ**«المستويات الحرجة»** قد يؤدي إلى تقلبات حادة وارتفاع أكبر في الأسعار.

توقعات بارتفاع النفط خلال شهرين

وحذر المحاضر في أنظمة الطاقة بجامعة أكسفورد من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل للأزمة خلال الشهر أو الشهرين المقبلين، فمن المرجح ارتفاع أسعار النفط، مع زيادة حساسية الأسواق لأي اضطرابات جديدة في الإمدادات.

وأكد أن مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الحرب، ومستويات المخزونات، وحركة الطلب العالمي، وخاصة الطلب الصيني.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق