شركة كورية ناشئة تتصدر حركة الملاحة بمضيق هرمز مع تعافي شحنات النفط

فبحسب تحليل بيانات تتبع السفن ومعلومات من شركات “فورتيكسا” و”إكواسيز” و”سيغنال غروب”، فقد نقلت السفن المملوكة لمجموعة “سينوكور” 105.6 مليون برميل من النفط الخام عبر الممر المائي الرابط بين الخليج العربي والأسواق العالمية، بما يعادل نحو 40% من إجمالي النفط المنقول عبر مضيق هرمز في ذلك الشهر.
وفي المقابل، نقلت الشركات الثلاث التالية مجتمعة 97.3 مليون برميل خلال الفترة نفسها، وهي الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري”، وشركة ناقلات النفط الكويتية، ووحدة الشحن التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، وذلك حسب بيانات “بلومبرغ” المستندة إلى تحليل ملكية السفن لا الجهات المشغلة لها، في حين لم ترد أي من هذه الشركات الأربع على طلبات التعليق.
توسعة أسطول “سينوكور” قبيل اندلاع الحرب الإيرانية
برزت شركة “سينوكور”، المملوكة للملياردير غا-هيون تشونغ، بقوة مع بدايات الحرب الإيرانية بعد أن قامت بتوسيع أسطول ناقلات النفط لديها عبر شراء أو استئجار ناقلات بعقود محددة المدة قبيل اندلاع الصراع.
في ظل شبه الإغلاق التام لمضيق هرمز، لجأت شركات إنتاج النفط لاستئجار تلك الناقلات بتكاليف مرتفعة لتتمكن من تحميل النفط وتفادي نفاد سعات التخزين التي قد تضطرها إلى إيقاف الإنتاج بتكلفة عالية.
النقل المكوكي لشحنات النفط
مع تعافي صادرات النفط الخام من الخليج واقترابها من مستويات ما قبل الحرب، تستمر “سينوكور” في نشاطها المكثف في تجارة النقل المكوكي، حيث تنفذ سفنها رحلات قصيرة داخل الخليج العربي لتحميل النفط ثم تعبر مضيق هرمز لتفريغ حمولتها في نقاط نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان.
تُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلات “سينوكور” ساهمت في نقل النفط الخام من السعودية والإمارات، كما توسع نشاطها ليشمل شحنات من العراق وقطر. وكانت “لويدز ليست” أول من سجل تصدر “سينوكور” عمليات نقل النفط عبر مضيق هرمز في سبتمبر.





