د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

ترتيب أقوى جيوش الشرق الأوسط مصر والسعودية ضمن الخمسة الأقوى عالميًا

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أصدر تصنيف «غلوبال فاير باور» لعام 2026 ترتيب القوى العسكرية في الشرق الأوسط والعالم، حيث احتلت مصر المرتبة الرابعة إقليميًا والمرتبة التاسعة عشر عالميًا، بينما جاءت إسرائيل في المرتبة الثانية إقليميًا والـ15 عالميًا، وتصدرت تركيا قائمة القوى العسكرية في المنطقة بالمرتبة التاسعة عالميًا، تلتها إسرائيل ثم إيران في المركز الثالث إقليميًا والـ16 عالميًا، فيما جاءت السعودية خامسة إقليميًا والـ25 عالميًا.

يعتمد مؤشر «غلوبال فاير باور» على تحليل أكثر من 60 عاملًا لتقييم القوة العسكرية التقليدية للدول، منها حجم القوات المسلحة، أعداد المعدات العسكرية، والقدرات الجوية والبرية والبحرية، بالإضافة إلى الموارد المالية، القدرات اللوجستية، البنية التحتية، الموقع الجغرافي، والموارد البشرية والطبيعية، ويُستخدم ذلك في معادلة خاصة تعطي مؤشر القوة PwrIndx، حيث كلما انخفضت قيمة المؤشر زاد مستوى التقييم.

ويركز التصنيف على تقديم تقييم شامل للقدرة العسكرية التقليدية، عبر دمج حجم القوات، الموارد المتاحة، القدرة على الحركة والإمداد، والعوامل الجغرافية والاقتصادية المرتبطة بقدرة الدولة على الحفاظ على قوتها العسكرية.

تُظهر البيانات أن مصر تتمتع بموقع متقدم في العديد من المؤشرات التي يعتمدها «غلوبال فاير باور»، مستفيدة من حجم قواتها المسلحة وقاعدتها البشرية الكبيرة التي تبلغ 111.2 مليون نسمة، مع وجود نحو 45.6 مليون شخص في القوة البشرية المتاحة، فضلًا عن تنوع منظومات التسليح التي تشمل معدات أمريكية وروسية وفرنسية ومصادر أخرى، بالإضافة إلى تطوير التصنيع والإنتاج العسكري المحلي وقدرات جوية وبرية وبحرية واسعة، مع موقع جغرافي يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة.

وفي مقارنة مع إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها نحو 9.4 ملايين نسمة وقوتها البشرية المتاحة حوالي 3.95 ملايين شخص، تتفوق مصر في مؤشرات القوة البشرية، البرية، البحرية، الموارد الطبيعية، اللوجستيات، والجغرافيا، بينما تتفوق إسرائيل في القوة الجوية والموارد المالية.

وتتميز إسرائيل بقدرات نوعية متقدمة مثل سلاح الجو المتطور، التكنولوجيا العسكرية، الاستخبارات، أنظمة الدفاع الجوي، القيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، وهو ما يعكس أن ترتيب «غلوبال فاير باور» لا يمثل تقييمًا شاملًا لكل أبعاد القوة العسكرية وإنما يركز على القوة التقليدية وفق مؤشرات محددة.

أما تركيا، التي تتصدر المنطقة، فتستفيد من حجم قواتها المسلحة وقاعدتها الصناعية الدفاعية الكبيرة وقدرتها المتعاظمة على تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة والسفن والغواصات والمركبات المدرعة والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي محليًا، ويبلغ مؤشر قوتها 0.1975 وهو الأفضل بين دول الشرق الأوسط المصنفة.

وفي المركز الثالث إقليميًا والـ16 عالميًا تأتي إيران بمؤشر قوة 0.3199، وتعتمد مكانتها على حجم قواتها وترسانتها الكبيرة من الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب القدرات البرية والصاروخية والبنية العسكرية المتطورة خلال عقود.

ترتيب السعودية وقوتها العسكرية

جاءت السعودية في المرتبة الخامسة إقليميًا والـ25 عالميًا بمؤشر قوة 0.4473، مستفيدة من حجم قواتها، تسليحها، قدراتها الجوية والدفاعية، والإنفاق الدفاعي المرتفع الذي يدعم تحديث وتطوير القوات المسلحة.

يُقدّر حجم القوات السعودية العاملة بـ247 ألف شخص، إضافة إلى 150 ألف من القوات شبه العسكرية، وتمتلك 917 طائرة تشمل 283 مقاتلة و81 طائرة هجومية و49 طائرة نقل و202 طائرة تدريب و22 ناقلة جوية، إلى جانب 264 مروحية منها 34 هجومية.

ويشمل التسليح الأرضي 1,085 دبابة، و22,370 مركبة، و380 مدفعًا ذاتيًا الحركة، ويبلغ الإنفاق الدفاعي المقدر نحو 63.99 مليار دولار، ما يجعل السعودية تحتل المرتبة الثامنة عالميًا في هذا المجال.

ويؤكد تصنيف «غلوبال فاير باور» أن ترتيب الدول لا يعني بالضرورة حكمًا مباشرًا على نتائج أي مواجهة عسكرية محتملة، حيث يُصمم المؤشر لقياس القوة العسكرية التقليدية عبر مجموعة واسعة من العوامل الكمية واللوجستية والجغرافية والمالية.

وبذلك يأتي الترتيب الرسمي لقوى الشرق الأوسط لعام 2026 على النحو التالي: تركيا في المركز الأول إقليميًا والتاسع عالميًا، تليها إسرائيل ثانيًا والـ15 عالميًا، إيران ثالثًا والـ16 عالميًا، مصر رابعة والـ19 عالميًا، وأخيرًا السعودية خامسة إقليميًا والـ25 عالميًا.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin