حمدين صباحي يؤكد تنازل مصر الطوعي عن قيادة العالم العربي

صباحي: التواصل مع أمريكا لا يعني التبعية
وأوضح الجلاد اعتراضه على وصف العلاقة بالخضوع، مؤكدًا أن مصر كثيرًا ما تقول “لا” لأمريكا، بينما اعتبر صباحي أن الخضوع بدأ واقعًا منذ إعلان الرئيس الراحل أنور السادات أن “99% من أوراق اللعبة بيد أمريكا”، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد وسياسة الانفتاح الاقتصادي التي تبعتها.
إشادة بموقف مصر من قضية التهجير
ورغم ذلك، أكد صباحي أن المواقف الرافضة للهيمنة الأمريكية طوال عهود السادات ومبارك ومرسي والسيسي لم تخرج مصر من مظلة الهيمنة الأمريكية بشكل كامل.
تراجع الهيمنة الأمريكية وفق صباحي
واعتبر صباحي في مناقشة مع الجلاد أن الهيمنة الأمريكية بدأت تتفكك وتتراجع، مشيرًا إلى ظهور نظام عالمي جديد، وضعف قوة الولايات المتحدة، واصفًا ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية من حركات تحرر في العالم ضد الاستعمار القديم كبداية لهذا التراجع.
وأضاف أن مصر بقيادة عبد الناصر كانت في مقدمة هذه المعارك، خاصة منذ موقفها في عام 1956.
وعندما أشار الجلاد إلى أن مصر ما تزال تقود العالم العربي، خالفه صباحي الرأي معتبرًا أن مصر تخلت طواعية عن هذا الدور عقب توقيع معاهدة كامب ديفيد، مشيرًا إلى عدم تمكن أي دولة من ملء الفراغ الذي تركته مصر في القيادة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه رغم انسحاب مصر، إلا أن أحدًا لم يحل محلها كقائد للعالم العربي، مما يعكس استمرار غياب بديل لهذا الدور.





