د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
صحة

علماء يشرحون العوامل وراء استعادة الوزن بعد الحميات الغذائية وفق دراسات حديثة

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تُعد الفاكهة مصدراً ممتازاً للطاقة المستمرة بسبب احتوائها على الكربوهيدرات والألياف، مما يجعلها خياراً مناسباً لتجنب الخمول في فترة ما بعد الظهر، وفقاً لتقرير موقع «فيري ويل هيلث» الذي يستعرض أبرز الفواكه التي تمنحك دفعة طاقة.

الموز

يتميز الموز بغناه بمعدن البوتاسيوم والكربوهيدرات التي توفر طاقة سريعة، حيث أشارت اختصاصية التغذية ستايسي وودسون إلى أن السكريات البسيطة كالفركتوز والغلوكوز الموجودة فيه تمنح طاقة فورية

كما يلعب الألياف التي يحتويها دوراً في إبطاء الهضم وتوفير طاقة مستدامة، مما يقلل احتمال حدوث انخفاض مفاجئ في مستوى السكر بالدم

وبينت وودسون أن تناول الموز مع مصادر للبروتين والدهون الصحية مثل زبدة الفول السوداني يعزز الشعور بالطاقة لفترة أطول، حيث تحتوي الملعقة الكبيرة من زبدة الفول السوداني على نحو 8 غرامات من الدهون غير المشبعة و3.84 غرام من البروتين

هذا المزيج يساهم في إبطاء الهضم وتحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية بالإضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع

التفاح

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالكربوهيدرات بالإضافة إلى احتوائه على الماء، والألياف، وفيتامين «ج»، والحديد، ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويتميز بنسبة ألياف أعلى من الموز

وأوضحت ستايسي وودسون أن الألياف في التفاح تساهم في تنظيم سرعة معالجة الجسم للسكر، ما ينتج عنه طاقة أكثر استقراراً واستدامة، على العكس من عصير التفاح الذي يفتقر للألياف ويسبب ارتفاعاً وانخفاضاً سريعين في مستوى السكر بالدم

كما أن تناول التفاح مع مصادر صحية للبروتين والدهون غير المشبعة مثل الكاجو أو زبدة الفول السوداني يساعد في إبطاء عملية الهضم، ويضمن طاقة ثابتة، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وزيادة الإحساس بالشبع

البرتقال

ينصح بتناول البرتقال كخيار آخر للتمتع بزيادة صحية في الطاقة، نظراً لسهولة تحضيره وحمله، إلى جانب احتوائه على فيتامين «سي» والكالسيوم والفوسفور

يمكن تناول نصف كوب (110 غرامات) من جبن القريش كامل الدسم مع برتقالة للحصول على 14 غراماً من البروتين و4.5 غرام من الدهون التي تضمن استمرار الإحساس بالطاقة والشبع

التمر

يتميز التمر باحتوائه على كمية كبيرة من الألياف والسكريات، ما يجعله مصدراً مثالياً للطاقة السريعة والمستدامة

تشكل الألياف القابلة للذوبان نحو 16% من إجمالي الألياف في التمر، وهي تساعد في إبطاء عملية الهضم

يحتوي التمر المجفف على نسبة أعلى من السكروز مقارنة بالتمر الطازج بالإضافة إلى غناه بالبوتاسيوم، والمغنسيوم، والحديد، والزنك، والفوسفور، كما يتضمن بروتيناً عالي الجودة يحتوي على ثمانية من الأحماض الأمينية الأساسية التسعة

المانجو المجففة

تُعد المانجو المجففة مصدرًا للكربوهيدرات والسكريات البسيطة مع كمية من الألياف، ما يجعلها تقدم طاقة فورية ومستدامة معاً، وتكون أقل عرضة للتسبب في انخفاض مفاجئ في مستويات السكر مقارنة بالمشروبات الغازية أو الوجبات الخفيفة ذات السكريات المضافة والقليلة بالألياف

تحتوي المانجو كذلك على فيتامينات «أ» و«ج»، والمغنسيوم، والبوتاسيوم، إضافة إلى مركبات نباتية مثل المانغيفيرين، والبوليفينول، والكاروتينات، والفلافونويدات التي ترتبط بفوائد صحية

ويمكن تعزيز فوائد المانجو بالتزامن مع تناول أطعمة غنية بالدهون غير المشبعة والبروتين مثل الكاجو الذي يوفر نحو 4.19 غرام من البروتين و13.5 غرام من الدهون الصحية في الأونصة (28 غراماً)

الكربوهيدرات في الفاكهة وهل يجب القلق بشأنها

يرجع كون الفاكهة مصدراً جيداً للطاقة السريعة إلى احتوائها العالي على الكربوهيدرات، في حين تؤكد بعض الأنظمة الغذائية مثل الكيتو والباليوم ضرورة تقليل تناول الفاكهة

وردت ستايسي وودسون على هذا بقوله إن الكربوهيدرات هي المصدر الأساسي للطاقة في الجسم، وأن الفاكهة تُعد من أغنى مصادر الكربوهيدرات بالعناصر الغذائية، وتوفر طاقة مستدامة لا سيما مع تناولها مع البروتين والدهون الصحية

وأوضحت أن السكريات الطبيعية في الفاكهة تكون مصحوبة بالفيتامينات والمعادن والماء والألياف، ما يجعلها مصدراً غنياً ومفيداً للطاقة

مع ذلك، ينصح بتقليل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسكريات المضافة والفقيرة بالألياف مثل المعكرونة والمخبوزات والخبز الأبيض، نظراً لاحتمالية تسببها بانخفاض حاد ومفاجئ في مستويات السكر بالدم

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin