د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

أسعد خبر يعلن من تل أبيب يعزز العلاقات الإقليمية

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

لم يكتف الرئيس دونالد ترمب بالرفضين اللذين تلقاهما من إسرائيل، بل زاد الأمر بطلب جديد يمكن اعتباره بمثابة صفعة ثالثة.

ففي خطابه الأخير أمام الكنيست الإسرائيلي قبل توجهه إلى شرم الشيخ لحضور اتفاق وقف الحرب في غزة، دعا ترمب إلى العفو عن بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، في القضايا الجنائية الأربع الموجهة ضده، معتقدًا أن طلبه سيُلبى فورًا.

لكن اتفاق وقف الحرب لم ينجح في إيقاف القتال فعليًا، وعندما عاد ترمب إلى الولايات المتحدة شعر بالإحراج بسبب عدم استجابة الإسرائيليين لمطلب العفو عن نتنياهو، الذين أوضحوا له أن هذه المسألة شأن داخلي لا يحق لأحد التدخل فيه، حتى لو كان هو شخصيًا.

وبعدها، كرر ترمب طلب العفو مجددًا، لكنه هذه المرة توجه إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، داعيًا إياه لاتخاذ قرار بالعفو، إلا أن هرتسوج أكد أن الطلب سيخضع للإجراءات القانونية المعتادة، ومنذ ذلك الحين لا يزال ملف طلب العفو رهين المسار القانوني، وكأنه مُلف في مكتب الرئيس بلا متابعة فعالة، ما اعتبره البعض الصفعة الثانية التي تلقاها الرئيس الأمريكي.

ورغم ذلك، بدا ترمب سعيدًا بمواقف الإسرائيليين فأعلن تأييده الكامل لبنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر الجاري، مؤكدًا أن نتنياهو هو الشخص الذي ترغب الولايات المتحدة في العمل معه، وهذا الإعلان شهد رفضًا داخليًا واسعًا في إسرائيل.

فمن بين المعارضين، قال جدي آيزنكوت، منافس نتنياهو الأبرز في استطلاعات الرأي، إن اختيار رئيس الحكومة أمر يخص الناخبين الإسرائيليين فقط ولا علاقة لأمريكا به، كما طالب يائير لابيد، زعيم المعارضة، الرئيس الأمريكي بوقف التدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل.

وبالتالي، سيكون من أسعد الأخبار أن يتلقى ترمب صفعة ثالثة بأن يرفض الناخب الإسرائيلي رغبته المستفزة، وأن يسقط نتنياهو سقوطًا يستحقه، ليواجه إما العدالة أو الاعتزال، أيهما أقرب.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin